عبد الرحمن السهيلي

312

الروض الأنف في شرح السيرة النبوية

. . . . . . . . . .

--> ( 1 ) في المعجم الوسيط أنه يذكر ويؤنث ، وهو - كما في القاموس - الحجر قدر ما يدق به الجوز ، أو ما يملأ الكف ، ويرى الخشني في شرح السيرة أنه يذكر ويؤنث ، واسم امرأة أبى لهب : أروى . ويقول المصعب في نسب قريش أن أبا لهب كان يكنى بأسماء بنيه كلهم وهم عتبة ومعتب وعتيبة ، وكنى بأبى لهب لإشراق وجهه ، وكل أولاده من أم جميل التي يقول فيها الأحوص الشاعر الأنصاري : كل الحبال حبال الناس من شعر * وحبلها وسط أهل النار من مسد وقال ابن كثير : « وكانت عونا لزوجها على كفره وجحوده وعناده : فلهذا تكون يوم القيامة عونا عليه في عذابه في نار جهنم » . وعن مجاهد وعكرمة والحسن وقتادة والثوري والسدى - واختاره ابن جرير - أنها كانت تمشى بالتميمة ، وقال سعيد بن المسيب : كانت لها قلادة فاخرة . فقالت : لأنفقتها في عداوة محمد - يعنى ، فأعقبها اللّه منها حبلا في جيدها من مسد النار ، وقيل : إنها كانت عوراء وقد روى حديث مجيئها إلى رسول اللّه وأبى بكر وعدم رؤيتها للنبي « ص » البزار بسنده عن ابن عباس ، وروى قريبا منه ابن أبي حاتم بسنده عن أسماء . وقد تحقق ما أخبر به اللّه . فلم يؤمن أبو لهب وامرأته . وأبيات شعرها : « مذمما الخ » مروة في كتب أخرى مختلفة الترتيب عما هنا وأخرج ابن أبي حاتم عن عثمان وابن عمر قالا : ما زلنا نسمع أن ويل لكل همزة نزلت في أبي بن خلف ، وأخرج عن السدى أنها نزلت في الأخنس بن شريق ، وأخرج ابن جرير عن -